أحمد بن الحسين البيهقي

262

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

هذا مرسل ويحتمل أن يكون عبد الرحمن حمله عن جابر بن عبد الله فقد أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري قال أخبرنا أبو بكر محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود السجستاني قال حدثنا سليمان بن داود المهري قال حدثنا ابن وهب قال أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال كان جابر ابن عبد الله يحدث أن يهودية من أهل خيبر سمت شاة مصلية ثم أهدتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الذراع فأكل منها وأكل رهط من أصحابه معه ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ارفعوا أيديكم وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليهودية فدعاها فقال لها أسممت هذه الشاة قالت اليهودية من أخبرك قال أخبرتني هذه في يدي للذراع قالت نعم قال فما أردت إلى ذلك قالت قلت إن كان نبيا فلن يضره وإن لم يكن نبيا استرحنا منه فعفا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعاقبها وتوفى بعض أصحابه الذين أكلوا من الشاة واحتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم على كاهله من أجل الذي أكل من الشاة حجمه أبو هند بالقرية والشفرة وهو مولى النبي صلى الله عليه وسلم من بني بياضة من الأنصار وأخبرنا أبو علي قال أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا وهب ابن بقية قال حدثنا خالد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدت له يهودية بخيبر شاة مصلية نحو حديث جابر قال فمات بشر بن البراء ابن معرور فأرسل إلى اليهودية ما حملك على الذي صنعت يذكر مثل حديث جابر فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلت ولم يذكر أمر الحجامة قلت ورويناه عن حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ويحتمل أنه لم يقتلها في الابتداء ثم لما مات بشر بن البراء